9 عادات سيئة في حياتنا اليومية

الكثير من العادات السيئة نقوم بها في حياتنا اليومية بدون وعى أو إدراك وتؤثر بشكل سلبي على حياتنا بشكل عام وعلى تقدمنا في مجالات الحياة والعمل، والمثير في الأمر أنه حتى من يمتلكون درجة ذكاء عالية لديهم مثل هذه العادات، ويرجع ذلك إلى إن عقولنا تحب توفير الطاقة فالقيام بشئ روتيني -إعتدنا على القيام به- يوفر علينا عناء التفكير في شئ جديد لم نجربه من قبل، فأنت بكل تلقائية تضع هاتفك على مكتبك أثناء العمل أو تذهب لتتفقد بريدك الإلكتروني للمرة الخامسة فى نفس الدقيقة وغيرها من الأمور التى نقوم بها بتلقائية ولا ننتبه لها.



عادات سيئة في حياتنا اليومية

  • القيام بالمهام السهلة أولًا: قوة الإرادة عبارة عن مخزون يُستهلك بمرور الوقت، لذا من الأفضل القيام بالمهام الصعبة أولًا.
  • تفقد البريد الإلكترونى بصفة مستمرة: تشير بعض الأبحاث إن تفقدك للبريد الإلكترونى أثناء العمل يستهلك ما يقرب إلى 40% من وقتك، لذا من الأفضل أن تجعل هاتفك صامتًا أثناء قيامك بمهامك.
  • وضع الهاتف على المكتب أثناء العمل: أظهرت بعض الأبحاث والدراسات إن وجود هاتفك فى محيط نظرك حتى وإن كان مغلقَا فذلك يؤثر سلبًا عليك، من الأفضل أن تبعد الهاتف عن غرفتك تماما.
  • الجلوس طوال اليوم: وفقَا لدراسات حديثة يُفضل القيام والتحرك لبضع دقائق على عدة فترات، فهذا يكفي لتحسين صحتك، نشرت جريدة "نيويورك تايمز" دراسة حديثة تشير إلى إن الذين يتحركون ساعة واحدة على ألاقل يوميا تقل لديهم خطورة التعرض للوفاةإلى النصف مقارنًة بهؤلاء الذين لا يتحركون.
  • الإستماع إلى الموسيقى أثناء العمل: هذا الأمر غريب بعض الشئ فالكثير يُفضل الإستماع إلى الموسيقى أثناء عملهم، ولكن عند قيامك بمهام فكرية (مثل الكتابة ..) فإن اداؤك يتأثر سلبًا أثناء استماعك إلى الموسيقى، على عكس القيام بمهام روتينية تكرارية مثل القيادة لمسافات طويلة، ويُفضل الاستماع للموسيقى لمدة عشر دقائق قبل القيام بمهامك الفكرية فستساعدك على الاسترخاء وتصفية الذهن.
  • العمل لفترات طويلة بدون راحة: لا تقلل من قيمة الراحة فنحن بشر ولنا مخزون من الطاقة يُستنفذ، والراحة تعيد شحننا عندما تُستنفذ طاقتنا، وليس من الضروري القيام بأشياء يعيدة عن عملك أثناء الراحة فقيامك بشئ تحبه وتشعر بالشغف نحوه يزيد من حماسك وإنتاجك.
  • التحديق طويلا بالشاشة: التحديق لمدة ساعات طويلة بالشاشات يؤدى إلى ما يعرف بأسم "إجهاد العين الرقمي" مسببًا جفافًا في العين وتشوشًا في الرؤية.
  • تصفح مواقع التواصل الإجتماعي تضفحًا سلبيًا: مواقع التواصل الإجتماعى لها استخدامان؛ استخدام سلبى وأخر إيجابي، والاستخدام السلبي المقصود به هو تصفح أخر الأخبار بلا فائدة، وهذا ما يقوم به معظم مستخدمي مواقع التواصل الإجتماعي، والاستخدام الإيجابي فهو يتضمن التواصل مع أفراد العائلة والأصدقاء وإرسال التهاني للأقارب.
  • السهر لأوقات متأخرة: نتنشر بين معظم الناس ظاهرة تعرف بأسم "تسويف موعد النوم" وهى عدم الذهاب إلى النوم على الرغم من عدم وجود ما يمنع ذلك، فالبعض غير مضطر للسهر ومع ذلك يسهرون، هذا الأمر خطير جدُا ويجب أن تأخذه على محمل الجد، ففي بعض الأحيان قد يؤدي فقدان النوم إلى الوفاة.


اضف تعليقك :

أحدث أقدم